Monday, October 6, 2008

اسهامات مجاهدى وسط سيناء في حرب اكتوبر

كانت الشمس تميل الى المغيب حينما كان ذالك الرجل يقطع ذالك الوادي الكثيف واخذ يحث الخطا متجها الى تلك الطرفاه وكاد ان يتعثر في اغصان الرتم وهوا يسرع المشى لان موعد الاتصال قد اقترب وعليه ان يكون في الموعد المحدد كان الموعد هوا الساعه الخامسه عصرا وما ان وصل الى الطرفاه حتى انزل الكيس الذي كان يحمله على ظهره وهوا يتلفت يمنة ويسرة حتى يتأكد انه ليس ثمة احد يراقبه وكان ما يحمله هوا جهاز لاسلكي روسى الصنع ثقيل الوزن وعدد من الاسلاك الطويله وسماعة كسماعة الهاتف ثم اخذ يرتقي شجرة الطرفاه معلقا السلك الطويل على احد الاغصان وبسرعه اخذ يركب البطاريه والسماعه وعيناه ترقبان التلال كعيون الصقر وبسرعه كان يجري اتصال مع قيادة المخابرات المصريه اتصال دورى يرصد فيه تحركات العدوا واماكن تمركزه لحظة بلحظه لم يكن وحده في تلك المنطقه كان معه سبعة من الرجال كل واحد فيهم يحمل جهاز لاسلكي لم يكن احد منهم يعلم بالاخركان هوا فقط يعلم بهم لانه قائدهم وما كاد ذالك الرجل ينهى مكالمته حتىسمع ازيز مروحيه قادم من بعيد فاسرع الرجل يجمع امتعته ويطوي اسلاكه بسرعة البرق ثم اخذ يجري نحو دغل كثيف من اشجار الرتم واخذ يحفر الارض بسرعه الا ان المروحيه كانت تقترب بسرعه ولحسن حظه كانت اشجار الرتم كثيفه واخذ فلبه يخفق والمروحيه تحوم حول شجرة الطرفاه ثم مالبثت ان ذهبت بعيدا ولكنها بقت تحوم بالقرب من المنطقه حتى غابت الشمس وحل الظلام فانسل ذالك الرجل من مكمنه وعاد ادراجه الى القريه وفى الطريق خبأ امتعته وعاد وكأن شىء لم يكن ولكن القصه لم تنتهى عند هذا الحد فلهاذا الرجل صولات وجولات مع العدو سنذكرها في رسائل اخرى ان شاء الله

0 comments:

Post a Comment

 

Featured