كانت الشمس تميل الى المغيب حينما كان ذالك الرجل يقطع ذالك الوادي الكثيف واخذ يحث الخطا متجها الى تلك الطرفاه وكاد ان يتعثر في اغصان الرتم وهوا يسرع المشى لان موعد الاتصال قد اقترب وعليه ان يكون في الموعد المحدد كان الموعد هوا الساعه الخامسه عصرا وما ان وصل الى الطرفاه حتى انزل الكيس الذي كان يحمله على ظهره وهوا يتلفت يمنة ويسرة حتى يتأكد انه ليس ثمة احد يراقبه وكان ما يحمله هوا جهاز لاسلكي روسى الصنع ثقيل الوزن وعدد من الاسلاك الطويله وسماعة كسماعة الهاتف ثم اخذ يرتقي شجرة الطرفاه معلقا السلك الطويل على احد الاغصان وبسرعه اخذ يركب البطاريه والسماعه وعيناه ترقبان التلال كعيون الصقر وبسرعه كان يجري اتصال مع قيادة المخابرات المصريه اتصال دورى يرصد فيه تحركات العدوا واماكن تمركزه لحظة بلحظه لم يكن وحده في تلك المنطقه كان معه سبعة من الرجال كل واحد فيهم يحمل جهاز لاسلكي لم يكن احد منهم يعلم بالاخركان هوا فقط يعلم بهم لانه قائدهم وما كاد ذالك الرجل ينهى مكالمته حتىسمع ازيز مروحيه قادم من بعيد فاسرع الرجل يجمع امتعته ويطوي اسلاكه بسرعة البرق ثم اخذ يجري نحو دغل كثيف من اشجار الرتم واخذ يحفر الارض بسرعه الا ان المروحيه كانت تقترب بسرعه ولحسن حظه كانت اشجار الرتم كثيفه واخذ فلبه يخفق والمروحيه تحوم حول شجرة الطرفاه ثم مالبثت ان ذهبت بعيدا ولكنها بقت تحوم بالقرب من المنطقه حتى غابت الشمس وحل الظلام فانسل ذالك الرجل من مكمنه وعاد ادراجه الى القريه وفى الطريق خبأ امتعته وعاد وكأن شىء لم يكن ولكن القصه لم تنتهى عند هذا الحد فلهاذا الرجل صولات وجولات مع العدو سنذكرها في رسائل اخرى ان شاء الله
Monday, October 6, 2008
اسهامات مجاهدى وسط سيناء في حرب اكتوبر
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
.jpg)
0 comments:
Post a Comment